الشيخ أبو الفيض الناكوري
87
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
المعاد هُنالِكَ ح ثُبُوراً ( 13 ) هلكا والمراد كلامهم ومدعوّهم وا هلاكاه هلم الحال حالك . وكلّموا ح . لا تَدْعُوا أهل الردّ الْيَوْمَ الحال ثُبُوراً هلاكا واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً هلاكا كَثِيراً ( 14 ) لمّا أصاركم صروع كل صرع هلاك لعسره . قُلْ محمّد ( ص ) أَ ذلِكَ المسطور الموعد خَيْرٌ أصلح أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ دارالسلام والدوام الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ أولو الإسلام والورع ، وهو إلهاد لهم كما ألهدوا للرسول صلعم حالا كانَتْ الدار المعلوم حالها وسط اللوح أو علم اللّه لَهُمْ لأهل الورع جَزاءً أوس أعمال عملوها لدار الأعمال عدلا وَمَصِيراً ( 15 ) معادا . لَهُمْ لأهل الورع فِيها دارالسلام كلّ ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ حال للواو كانَ مرادهم أو وعدهم ما مرّ عَلى رَبِّكَ ومولاك كرما كالأمر اللّاسم لا مردّ له وَعْداً موعودا مَسْؤُلًا ( 16 ) مرادا ، أو أهلا للسؤال ، أو